اخبار كورونا في كندا

كورونا في كندا
كورونا في كندا
أوتاوا - كندا بالعربي /

#فيروس كورونا في كندا  #كندا وانتشار كورونا   #اخبار كورونا في كندا   #اصابات كورونا في كندا   #وفيات كورونا في كندا   #اخبار كورونا في كندا   #حرب الكمامات بين كندا وامريكا
قالت هيئة الصحة في كندا إن 214 شخصا توفوا بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد، في حين سجلت الجمعة وفاة 152 مصابا بالفيروس.

وأضافت هيئة الصحة أن عدد المصابين ارتفع إلى 12924، بزيادة 1177 إصابة في 24 ساعة الماضية.

وكانت كندا قد أعلنت ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا في عموم البلاد إلى حوالي 12 ألفا، فيما قفز عدد الوفيات بنحو 20 بالمئة.

ووفقا للبيانات التي نشرتها وكالة الصحة العامة في البلاد يوم أمس، فإن الحالات ارتفعت بنسبة 16 بالمئة تقريبا إلى 11747 من 10132 قبل يوم، وارتفع عدد الوفيات إلى 152 من 127 يوم الخميس.

وكان رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، أعلن اليوم ، أن حكومته لا تخطط في الوقت الراهن لاستخدام الجيش بالمساعدة في جهود احتواء تفشي فيروس كورونا، وإن كان هذا الخيار ما زال مطروحا.

كندا وإجراءات انتقامية ضد واشنطن
أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه لن يتخذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار البيت الأبيض بحظر بيع الكمامات الطبية (N95) لكندا، وأوضح أنه سيناقش هذه القضية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة.

وقال ترودو خلال المؤتمر الصحفي اليومي “نحن لسنا مهتمين باتخاذ إجراءات انتقامية أو عقابية”.
وأضاف رئيس الوزراء أن كندا في “مباحثات بناءة مع الولايات المتحدة” حول هذه القضية وأنهم تلقوا “رداً جيداً للغاية”.
وأوضح ترودو أنه سيتناقش مع ترامب خلال الأيام المقبلة حول قراره بمنع شركة “3M” من إرسال الكمامات الطبية (N95) التي تصنعها إلى كندا وأمريكا اللاتينية.

وتسبب القرار الذي اتخذه ترامب، والذي انتقدته شركة (3M) وأكدن أنه ستكون له نتائج عكسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في خلق حالة من الذهول في كندا وظهور دعوات تطالب كندا بالرد بالمثل.

ارتفاع وفيات كورونا إلى 258 حالة
ارتفعت حالات الوفاة لفيروس كورونا المستجد في كندا إلى 258 حالة، اليوم الأحد، مع استمرار انتشار الجائحة في مقاطعة أونتاريو الرئيسية، التي سجلت 135 حالة وفاة حتى الآن.

وأعلنت مقاطعة أونتاريو الكندية عن 408 حالات جديدة
لفيروس “كوفيد-19” اليوم الأحد، وارتفع عدد حالات في المقاطعة إلى 4038 حالة، بينما بلغت حالات الوفاة في المقاطعة حتى الآن إلى 135 حالة جديدة.

وسجلت كندا حتى الآن 14426 حالة إصابة، بينها 514 حالة إصابة جديدة، و258 حالة وفاة، منها 28 حالة جديدة، ومع ارتفاع أعداد الحالات، ستنشر الحكومة المزيد من القوات الكندية بين منطقة تورونتو الكبرى ومنطقة بوردين اعتبارا من يوم الاثنين، حيث شكلت القوات المسلحة الكندية فرقة عمل لمحاربة الفيروس.

حرب كمامات بين أميركا وكندا
لاستئثار بالكمامات (الأقنعة الطبية)، إلى الولايات المتحدة وكندا، وكاد أن يدخل البلدان في حرب تجارية جديدة، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي ينخر في الاقتصادات الكبرى ويصيبها بالشلل.

وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن بلاده لن تتخذ إجراءات انتقامية أو عقابية ضد الولايات المتحدة، بعد إعلان إدارة دونالد ترامب رفضها تصدير كمامات “إن 95” الواقية.

وبحسب تصريحات الرئيس الأميركي، أمس، فإنه لا يريد لدول أخرى أن تحصل على ما تحتاجه الولايات المتحدة من أقنعة، مضيفاً أن “المخاوف من حدوث نقص أدت إلى زيادة الطلبات”.

وأضاف ترودو، وفق وكالة “أسوشييتد برس”، أنه سيتحدث مع ترامب خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن مسؤوليه يجرون محادثات بنّاءة مع المسؤولين الأميركيين، موضحاً أنه سيخبر الرئيس الأميركي أن كلا البلدين مترابطان بطرق من شأنها الإضرار بهما في حال قطع سلاسل الإمداد.

وتابع: “نحن لا ندرس فرض إجراءات انتقامية أو عقابية، نحن ندرك أن التعاون يصبّ في مصلحة البلدين”، مشيراً إلى أن كندا تشحن القفازات ومجموعات الاختبار إلى الولايات المتحدة، والمواد التي تستخدم في كمامات “إن 95” تُصنَّع في كندا، والممرضات الكنديات يعبرن أيضاً الحدود يومياً للعمل في النظام الطبي في ديترويت كل يوم.

وأكد ترودو أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يعتمدون على استخدام الكمامات الواقية في كندا. وذكرت شركة “ثري إم” أن هناك آثاراً إنسانية كبيرة لمنع تصدير كمامات “إن 95” للعاملين في مجال الرعاية الصحية في كندا وأميركا اللاتينية، حيث تُعَدّ الشركة مورداً مهماً لأجهزة التنفس.

وقال رئيس وزراء أونتاريو، دوج فورد، إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة لاتخاذ ترامب هذا القرار. ولم يُخفِ رئيس وزراء ألبرتا، جاسون كيني، غضبه تجاه قرار ترامب، قائلاً: “يذكرني بما حدث في 1939 و1940 عندما كانت كندا جزءاً من الكفاح ضد الفاشية العالمية، حيث تقاعست الولايات المتحدة في أول سنتين أو ثلاث سنوات، ورفضت في البداية توفير الإمدادات لكندا والمملكة المتحدة التي كانت تقود القتال في ذلك الوقت”.

ويبلغ عدد الإصابات المؤكدة في كندا ما يقرب من 13 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 214 حالة وفاة.

وتغذي أجواء كورونا ممارسات الاحتكار التي انتقلت من الشركات إلى الحكومات ووصلت إلى حد تبني “مبدأ أنا ومن بعدي الطوفان”، وفق محللين اقتصاديين ومدافعين عن حقوق المستهلك.

وهرعت العديد من الدول في الأيام الأخيرة نحو منع تصدير المعقمات والمستلزمات الطبية وحتى الأغذية، ما ينذر بتفشي المرض والجوع في بعض مناطق العالم، وينذر بصراعات دولية.

وتدرس اليابان زيادة مخزونها من عقار أفيجان المعالج للإنفلونزا، الذي تنتجه شركة فوجي فيلم خلال السنة المالية الحالية، حتى يمكنها استخدامه في علاج مليوني شخص.

وذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، وفق وكالة رويترز، أن اليابان تأمل زيادة إنتاجها من هذا العقار ثلاثة أمثال مستواه الحالي، الذي يكفي لعلاج 700 ألف شخص إذا استخدمه مرضى فيروس كورونا.

وتعتزم الدولة زيادة الدعم للشركات المحلية التي تورد الكمامات والمطهرات، وستضمن توافر قدرة كافية لتوريد 700 مليون كمامة شهرياً.

وقالت صحيفة “نيكي” إنه في إطار الجهود الرامية إلى الحد من اعتمادها على الصين كمركز للتصنيع، ستدعم اليابان الشركات التي ستعيد بعضاً من مرافقها الإنتاجية إلى اليابان.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، يوم الجمعة الماضي، إن حزمة حوافز لمكافحة جائحة كورونا ستستهدف الشركات الصغيرة والأسر الأكثر تضرراً من سياسات التباعد الاجتماعي التي تؤثر في الاستهلاك.

وحذّرت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، من أنّ انتشار فيروس كورونا قد يسبب نقص المواد الغذائية لمئات ملايين الأشخاص عبر العالم، معظمهم في أفريقيا، يعتمدون على الواردات لتأمين غذائهم وعلى الصادرات لدفع ثمنها.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال لقاء صحافي في نيويورك، إن الوباء “يشكل خطراً على الأمن الغذائي”، مضيفاً: “علينا أن نضمن الحفاظ على سلاسل الإمداد، ولا سيما في ما يتعلق بالأغذية والمواد الصيدلية والمعدات الطبية، وخصوصاً في المناطق الأكثر فقراً والأكثر عرضة للمخاطر في العالم”.

غير أن هذه المهمة ستكون شاقة، وفق رئيس قسم الاقتصاد في برنامج الأغذية العالمي عارف حسين، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت من روما، كما نقلت عنه وكالة “فرانس برس”، أمس السبت.

وقال حسين: “إننا نواجه عادةً صدمة تموين على غرار موجة جفاف، أو صدمةً في الطلب على غرار انكماش اقتصادي، لكننا الآن نواجه الاثنتين معاً، الاثنتين، وعلى صعيد عالمي. هذا ما يجعل الوضع غير مسبوق حقاً”….المزيد
رابط تنزيل استمارة اللجوء لكندا
فرصة للسفر لكندا عن طريق التطوع 
إستعد بهذه الطرق للهجرة واللجوء لكندا
فرص التقديم بالانترنت لهذه المقاطعات المفتوحة بكندا
فرصة للتعليم عن بعد مجانا ً في أكبر 25 منصة بالعالم
افضل وأشهر الفيديوهات في يوتيوب youtube
الكاتبة

Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

ضع ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

للحصول على دعم من الشركة الراعية اضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا