<
Justin-Trudeau

مخاوف من مستقبل ترودو مع انطلاق الانتخابات الكندية

أوتاوا - كندا بالعربي /

توجه الناخبون في كندا اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية ستحسم نتيجتها مَن سيتولى رئاسة الحكومة،ومستقبل جاستن سيحسمه الكنديون.
ويأمل الكنديون تحقيق حياة أفضل من خلال التنافس على إدارة البلاد ويتطلعون إلى أن تكون أسعار السلع معقولة،ومكافحة تغير المناخ ، والاستثمار في المستقبل وجعل مجتمعهم أكثر أماناً.ودعت النخب السياسية الكندية” كآفة الناخبين التوجه إلى صناديق الاقتراح لاختيار مستقبل بلادهم.
وقال جاستن ترودو” من خلال تغاريد في تويتر إنه أطلق على مدى 9 أيام 44 حملة لم تتوقف ..مؤكداً”اتجاه واحد فقط نحن بحاجة لبلدنا للذهاب: إلى الأمام.ولدى جاستن ترودو والحزب الليبرالي الكندي خطة إيجابية لمواصلة الاستثمار في الطبقة المتوسطة ، وتنمية اقتصاد يعمل للجميع،وحماية البيئة النظيفة،ولدى جاستن ترودو والحزب الليبرالي في كندا خطة”لمكافحة تغير المناخ وحماية بيئة نظيفة مؤكداً”إنّ خطته”لأننا نعرف تكلفة عدم القيام بأي شيء…وقال”في حطته”إنّ أجيالنا المستقبلية تعتمد على اتخاذ الإجراءات الآن.ولديه خطّة واضحة للاستثمار في الطبقة الوسطى وتنمية اقتصاد يعمل للجميع وحماية البيئة.

انتخابات كندا تحبس أنفاس المسلمين والعرب

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

انتخابات كندا التشريعية تحبس أنفاس المسلمين والعرب، والتي يتنافس فيها بشكل رئيسي الحزب الليبرالي الحاكم بزعامة جاستن ترودو، وحزب المحافظين بزعامة أندرو شير.
وإلى جانب الحزبين السابقين، يخوض الانتخابات الحزب الديمقراطي بزعامة جاجميت سينغ، والحزب الأخضر، إضافة إلى المرشحين المستقلين، وطرحت تلك الأحزاب برامجها الانتخابية المختلفة وعلى ضوئها يتم التصويت من قبل الناخبين، بمن فيهم الناخبون الكنديون العرب والمسلمون.
ودعت العديد من الفعاليات العربية بكندا العرب إلى المشاركة في التصويت في الانتخابات، معتبرة ذلك “خدمة للأجيال المقبلة، لأن وصولنا للانتخابات يشجع الأجيال الجديدة من ذوي الأصول العربية على المشاركة في العملية السياسية والوصول إلى البرلمان”.
ويلاحظ أن إقبال الكنديين العرب على الانتخابات في تزايد خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت نسبة إقبالهم 67% من عدد المؤهلين للتصويت من المجتمع الكندي العربي، وزادت النسبة لتصل إلى 81%، ونتوقع أن تزيد حتى اللحظات الأخيرة من الوقت المحدد للانتخابات.
وتوقع كلا الحزبين الرئيسيين الفوز بـ 170 مقعداً على الأقل في البرلمان بالعاصمة أوتاوا، الأمر الذي يمنحهما أغلبية مطلقة من 338 دائرة انتخابية في كندا. ويجري اختيار المشرعين عن طريق الانتخاب المباشر وفقاً لمبدأ الفوز لمن يحصل على أكثر الأصوات.
وفي حال أسفرت نتائج التصويت عن حكومة أقلية، فسيتعين على ترودو أو شير الاعتماد على الأحزاب الأصغر.

خمسة أشياء يجب أن نعرفها عن انتخابات كندا

1- هي استفتاء على جاستن ترودو

بعد الفوز التاريخي لترودو، البالغ من العمر 47 عاما، قبل أربع سنوات، فإنه يسعى الآن إلى إعادة انتخابه.

ووفى ترودو ببعض وعوده الرئيسية، من قبيل تقنين القنب للاستخدامات الطبية، إلى برنامج إعانة الأطفال، لكنه لم يفلح في متابعة بعض الالتزامات الأخرى.

فقد تخلى عن وعده بتغيير النظام الانتخابي، كما أنه لم يتمكن من تحقيق التوازن في الميزانية هذا العام، كما تعهد.

ويبدو أنه فقد بريقه لدى الكنديين، بعد شهل عسل سياسي طويل.

وانتهك ترودو القواعد الأخلاقية الاتحادية حينما قضى إجازة خاصة في جزيرة يملكها أغا خان، الزعيم الروحي وفاعل الخير، في عام 2016.

ثم جاءت رحلته المثيرة للجدل إلى الهند، التي واجه بسببها انتقادات لمحاولته التقرب من الشعب الهندي عن طريق ارتداء الزي التقليدي، ولكن بطريقة – بدت في نظر البعض – مبتذلة. كما واجه تساؤلات بسبب دعوته لعضو سابق في جماعة سيخية انفصالية محظورة، أدين في محاولة قتل وزير حكومة هندي، لحضور حفل أقيم لرئيس الوزراء الكندي في المفوضية الكندية العليا الكندية في نيودلهي.
مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption تعرض ترودو لانتقادات بسبب هذه الصور خلال رحلته إلى الهند

ثم وقعت أزمة سياسية ثالثة تتعلق بمحاولاته الضغط للتأثير في مسار العدالة في قضية فساد شركة إس إن سي-لافالين.

وواجه أيضا الانتقاد بعد شراء حكومته أنابيب نفط بقيمة 3.4 ملايين دولار أمريكي للمساعدة في الحفاظ على صفقة أسلحة مع السعودية وتوسيع نطاقها وعدم إلغائها.

ويقول ترودو إنه لا يزال أفضل خيار بالنسبة إلى الكنديين، الذين يريدون حكومة تقدمية.

ولكن تاريخه الشخصي أصبح حجر عثرة لإعادة انتخابه، عقب ظهور ثلاث حالات كشف عنها خلال الحملة الانتخابية، رأى فيها الكنديون إشارات عنصرية، عندما دهن وجهه باللون الأسود، واللون البني.

وكان أحدثها في عام 2001، واضطر إلى طلب العفو عنها من الكنديين.

2- وجوه جديدة

يتمتع الزعيم المحافظ، أندرو شير، البالغ من العمر 40 عاما، بفرصة كبيرة لإزاحة ترودو، لكن مشكلته أنه غير معروف حتى بعد انتخابه زعيما لحزبه في 2017.

كما أنه – بحسب ما يقوله محلل مقرب من حزبه – “لا يتمتع بشهرة ترودو”.
مصدر الصورة BBC News
Image caption (من اليسار) زعماء الحزب الليبرالي، والمحافظين، والحزب الديمقراطي الجديد، وحزب الخضر

وهذه أول حملة انتخابية اتحادية بالنسبة لزعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، البالغ من العمر 40 عاما، والذي تولى قيادة الحزب ذي الميول اليسارية قبل عامين، والذي واجه صعوبة في جمع التبرعات لحملته.

وتختلف التوقعات بالنسبة إلى فرص نجاحه في الانتخابات بعدد من المقاعد يعادل ما حصل عليه حزبه من قبل.

ويتوقع المراقبون لكتلة كيبيك المنادية بانفصالها وتحقيق سيادتها، والتي انتخبت زعيمة جديدة لها، هي إيف-فرانسوا بلانشيت، البالغة من العمر 54 عاما، إحراز نجاح ملحوظ.

أما زعيمة حزب الخضر، إليزابيث ماي، ذات الـ65 عاما، فتخوض رابع انتخابات عامة لها.

3- تغير المناخ قضية مهمة

هيمنت القضايا الاقتصادية وقضايا البيئة على عقول الكنديين في هذه الانتخابات.

وهناك مؤشرات إلى تحسن الاقتصاد، كما أن معدل البطالة انخفض بدرجة كبيرة، لكن الأسر لا تشعر بذلك.

إذ إن معدل الدين بالنسبة إلى الفرد العادي، في عام 2018، كان مرتفعا، وهو أعلى معدل بالنسبة إلى الدخل في مجموعة الدول السبع الغنية. وأصبح امتلاك منزل، خاصة في المدن التي ارتفعت فيها أسعار البيوت، مثل تورنتو وفانكوفور، أمرا صعب المنال.

ويروج الحزب الليبرالي لإنجازاته، مثل برنامج معونات الأطفال، الذي ساعد في إنقاذ 278000 طفل من دائرة الفقر في 2017، بحسب الإحصاءات الاتحادية.

أما المحافظون فيركزون في رسالتهم على قلق الكنديين بشأن مستقبلهم المالي.

ودارت معركة حادة على ما يعرف بضرائب الكربون، التي فرضت في أربعة من أقاليم كندا الـ10، التي لم تقدم خططا لمواجهة تغير المناخ.

وهذه قضية مهمة بالنسبة إلى الليبراليين، الذين يريدون الالتزام ببنود اتفاق باريس الذي وقعته الحكومة.

وقد تزيد تلك البنود أسعار بعض الأشياء كالوقود، غير أن الحزب يقول إن التكاليف ستعود إلى الكنديين على هيئة استقطاعات من ضرائبهم السنوية.

ووصف زعيم المحافظين تلك الضرائب بأنها “ضرائب غير عادلة على كل شيء”، وتعهد بإلغائها في أول فرصة إذا انتخب.

وتحدث الحزب الديمقراطي الجديد عن الصعوبات التي تواجهها الأسر، في دفع قروض الطلاب، وأسعار المنازل المرتفعة، ورعاية الأطفال.

4- من المتقدم في الانتخابات ومن المتأخر؟

أخذ الليبراليون يستعيدون التأييد بعدما واجهوه من انخفاض في نسب دعمهم أوائل هذا العام، في أعقاب فضيحة شركة إس إن سي-لافالين.

وأشارت استطلاعات الرأي في بداية الحملة إلى تقدم الليبراليين والمحافظين بالتساوي، بحصول كل منهما على 30 في المئة.

ومازال هذا هو الوضع مع نهاية الحملة.

رئيس وزراء كندا جاستن ترودو في دقيقتين
رئيس الوزراء الكندي يعتذر عن “وجهه الأسود”

ويقبع الحزب الديمقراطي الجديد في المركز الثالث بنسبة تصل إلى حوالي 20 في المئة.

أما كتلة كيبيك فحصلت في الاستطلاعات على نسبة عالية في مقاطعة كيبيك، بحيث جاءت في المرتبة الثانية بعد الليبراليين.

5- هل يمكن أن تظهر الانتخابات نتائج غير متوقعة

كان صوت حزب الخضر عاليا خلال فترة الصيف. وتصدر استطلاعات الرأي، إلى درجة تعادله مع الحزب الديمقراطي الجديد، وهو يأمل في مضاعفة عدد مقاعده من اثنين إلى خمسة.

وهناك شعور، بين أعضاء الحزب بالـ”التفاؤل المتحفظ”.

.....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا بالعربي من أوتاوا لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني من هنا

ضع ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: