<

صورة لزعيم “حزب كندي مع أعضاء في جماعة مناهضة للهجرة تثير جدلاً واسعاً

صورة زعيم _حزب الشعب في كندا_ ماكسيم برنييه (في الوسط، مرتدياً قبعة بيضاء) مع ثلاثة أعضاء من جماعة _نورذرن غارد_ المناهضة للهجرة
صورة زعيم _حزب الشعب في كندا_ ماكسيم برنييه (في الوسط، مرتدياً قبعة بيضاء) مع ثلاثة أعضاء من جماعة _نورذرن غارد_ المناهضة للهجرة
إوتاوا –  كندا بالعربي/أثارت الغضب والخوف تلك الصورة لزعيم “حزب الشعب في كندا” (PPC) ماكسيم برنييه مع ثلاثة أعضاء في جماعة قومية مناهضة للهجرة جدلاً واسعاً.
وحسب راديو كندا فقد ظهر فبرنييه، العضو في مجلس العموم، مبتسماً ومحاطاً بثلاثةٍ من أعضاء جماعة “نورذرن غارد” (“حرس الشمال” Northern Guard) وطفل. وتبدو في الصورة تغريدة لبرنييه على موقع “تويتر” يحذّر فيها من تطبيق الشريعة الإسلامية في كندا.
وهذه الجماعة أطلقها في كندا في حزيران (يونيو) 2017 أعضاءٌ في منظمة “جنود أودن” (Soldiers of Oden) اليمينية المتطرفة المناهضة للهجرة.
والصورة أُخذت يوم الأحد الفائت على هامش تجمع لحزب برنييه في كالغاري، كبرى مدن مقاطعة ألبرتا في غرب كندا، ونشرها كايل بوتشالسكي على صفحة الـ”فيسبوك” الخاصة به.
وبوتشالسكي الذي يظهر في الصورة يصف نفسه بأنه رئيس فرع ألبرتا في جماعة “نورذرن غارد”.
“نَصِفُهم بأنهم جماعة مناوئة للمسلمين ومرتبطة بالنازيين الجدد”، يقول إيفان بالغورد، المدير التنفيذي في “الشبكة الكندية ضد الكراهية” (Canadian Anti-Hate Network)، وهي منظمة غير حكومية، عن جماعة “نورذرن غارد”.
لكن بوتشالسكي يؤكد أنه ورفاقه في الجماعة المذكورة ليسوا من دعاة التفوق الأبيض ولا من النازيين الجدد.
ومن جهته أصدر “حزب الشعب في كندا” بياناً قال فيه إن زعيمه ومؤسسه ماكسيم برنييه لا يعرف الأشخاص المحيطين به في الصورة المثيرة للجدل، وإن برنييه يستجيب لطلبات مئات الاشخاص الراغبين بأخذ صور معه خلال التجمعات التي يقيمها حزبه في مختلف أنحاء كندا.
ولدى سؤاله عن الصورة المثيرة للجدل، قلل برنييه من أهميتها. “أنا لا أتحقق من خلفية الناس (الذين يأخذون صوراً معي) ولن أخصص وقتاً لأتفحص جميع الناس، أنا شخصية عامة، ونقيم تجمعات (سياسية) عامة مفتوحة أمام الجميع”، قال برنييه، “وعندما يطلب الناس أن يأخذوا صورة معي، آخذ صورة معهم، وهذه الصورة أُخذت على وجه السرعة، ضمن صور عديدة قبلها وبعدها”.
لكن البروفيسور دواين برات، أستاذ العلوم السياسية في جامعة “ماونت رويال” (Mount Royal University) في كالغاري، يعتقد أن برنييه لم يظهر في الصورة المثيرة للجدل “خطأً أو سهواً”، فهو وحزبه “يتوددان إلى هذه الجماعات”.
ويمثّل برنييه في مجلس العموم دائرة “بوس” (Beauce) في مقاطعة كيبيك، وهو انشق عن حزب المحافظين الذي يشكل المعارضة الرسمية في المجلس، وأعلن تأسيس “حزب الشعب في كندا” في أيلول (سبتمبر) الفائت، وينوي خوض الانتخابات الفدرالية العامة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في كافة الدوائر الانتخابية الـ338.
ومن بين الإجراءات التي يعتزم برنييه اتخاذها في حال وصول حزبه إلى السلطة، وهو احتمال شبه معدوم، إدخالُ تعديلات على نظام الهجرة. ففي ظل حكومة فدرالية برئاسته ستستقبل كندا عدداً أكبر من المهاجرين الاقتصاديين وعدداً أقل من اللاجئين، وعلى جميع هؤلاء أن “يشاطرونا قيمنا” على حد تعبيره.

وفي سياق متصل تجدر الإشارة إلى أن أخباراً مزيفة ومضللة عن مؤامرات لأسلمة مقاطعة ألبرتا وسائر كندا تنتشر بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي….المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!