<

هكذا اصبحت كندا قبلة اللاجئين والمهاجرين

اللاجئين في كندا
اللاجئين في كندا
أوتاوا – كندا بالعربي / كشف التصنيف الذي أصدره مصرف إتش إس بي سي ان  كندا حلت في المرتبة الثالثة في قائمة أفضل الدول للمغتربين من حيث نوعيّة العيش بعد سويسرا وسنغافورة، وتلتها كلّ من اسبانيا و نيوزلندا واستراليا.
وأشارت دراسة المصرف إلى أنّ المناظر الخلاّبة والتعدّديّة الثقافيّة تجعل من الصعب على المغتربين مغادرة كندا.
ويجد المغتربون أنّ النظام التعليمي الكندي مؤهّل جيّدا للتحديّات التي تواجه أطفال المغتربين.
ويقول الأهل إنّ أولادهم يندمجون بسرعة في محيطهم الجديد، ويكوّنون الصداقات ويعزّزون ثقتهم بأنفسهم.
ولا يشعر المغتربون بالوحدة في كندا، ويندمج أولئك الذين يختارون منهم الاقامة في مونتريال وتورونتو في المجتمع المتعدّد الثقافات، ممّا يدفعهم للبقاء لمدّة أطول في كندا.

وقد جرى الاستطلاع بين شهري شباط فبراير وآذار مارس 2019  وشمل ما يزيد على 18 ألف شخص في 163 بلدا.
المهاجر أو اللاجئ يتمتع بكافة الحقوق الأساسية التي يتمتع بها المواطن الكندي منذ أن أن تطأ قدمه في كندا. وتعد كندا من أفضل الأماكن للعيش والحياة الكريمة لسبع سنوات متواصلة بحسب تصنيف الأمم المتحدة بدءًا من 1992 وحتى العام 2000 حيث تفوقت على دول متقدمة في أوروبا مثل سويسرا والسويد والدنمارك وغيرها، وحازت على هذه المرتبة بفضل أن كافة الكنديين والمهارجين متساوين في الحقوق والواجبات.

ومن حيث الدين فالقانون الكندي يتيح للسكان حرية العبادة واختيار الأديان ونقطة أخرى تتعلق بتعدد الثقافات والأعراق وهي إحدى المزايا التي تعتز كندا بها إذ يؤكد الدستور الكندي على حماية هذا التنوع والتعدد في الأعراق والثقافات والأصول ومنع أي صورة من صور التمييز أو التفرقة بسبب اللون أو الجنس أو الدين.
    تعد كندا من أفضل الأماكن للعيش والحياة الكريمة لسبع سنوات متواصلة بحسب تصنيف الأمم المتحدة
كما تتمتع بمستوى تعليم عالي من بين دول العالم حيث يبلغ عدد الطلاب الأجانب من شتى أنحاء العالم قرابة 120 ألف طالب، وتتكفل الحكومة بتقديم التعليم المتميز للمهاجر واللاجئ وبمقابل مادي ميسر.
أضف لذلك الأمان والاستقرار الذي تتميز به البلاد إذ لا تزال بعيدة عن التفجيرات والعمليات الإرهابية كالتي تحصل في بلدان عديدة حول العالم، والأسلحة غير منتشرة بصورة عامة بين الشباب كما في الولايات المتحدة وتتمتع بمعدلات جريمة منخفضة.
كما أن هناك قدر كاف من الحرية يتمتع بها المواطن الكندي ويتكفل بها الدستور، وبالنسبة للضمان الاجتماعي والخدمات الطبية فتعد من أفضل أنظمة الضمان الاجتماعي في العالم وتكاليف العلاج تعتبر مناسبة مقارنة بالخدمة المقدمة.
أما فرص العمل والاستثمار والذي يعد الحافز الأبرز لدى المهاجر فكندا تتمتع بإمكانات اقتصادية كبيرة في كافة القطاعات الاقتصادية التي توفر العمل لمواطنيها وهي إحدى الدول الصناعية السبع الكبرى في العالم وواحدة من أكثر الدول نموًا وتطورًا وأكثرها توفيرًا لفرص العمل حيث يبلغ معدل البطالة 6.6% في العام 2014 وتبلغ القوة العاملة هناك بحوالي 19 مليون عامل حسب تقرديرات العام 2012 يعمل جلهم في قطاع الخدمات.
تبلغ القوة العاملة بكندا حوالي 19 مليون عامل يعمل جلهم في قطاع الخدمات
ومن حيث الرفاهية فإن المواطن يتمتع بدرجة عالية من الرفاهية مدعومة بالقدرة على التملك للسلع المعمرة فأكثر من 65% من الكنديين يملكون منازل ونسبة أعلى يملكون سيارات وسلع الرفاهية، ويتمتع الجميع بنظام شامل للرعاية الصحية وشبكة من التأمين االاجتماعي.
يحتل اقتصاد كندا من حيث الحجم في المرتبة الحادية عشرة حيث يبلغ الناتج الإجمالي المحلي 1.592 ترليون دولار حسب تقديرات العام 2016 ويبلغ نصيب الفرد من الناتج نحو 56 ألف دولار حسب إحصائيات 2014.
وتعد من بين أكثر الدول ثراءًا في العالم وتتمع بأحد أعلى مستويات الحرية الاقتصادية في العالم، ومن حيث النمط الإنتاجي والنظام الاقتصادي فتعد شبيهة بالولايات المتحدة، وهي عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وعضو في مجموعة الثماني وعضو في مجموعة أكبر عشرين اقتصاد في العالم.
تركيبة الناتج الإجمالي للاقتصاد الكندي مؤلفة من الخدمات بنسبة 69.8% وصناعة بنسبة 28.5% وزراعة بنسبة 1.7% ولديها تصنيف ائتماني عالي AAA نابع من جدارتها المالية لديها احتياطيات من النقد الأجنبي تقدر بـ65 مليار دولار حسب تقديرات 2011 وتقدر نسبة الدين العام على الناتج الإجمالي بـ33.8% حسب تقديرات العام 2012.
ويحق للمهاجر أو المقيم إقامة دائمة؛ العيش والعمل والدراسة في كندا بصورة دائمة، والحصول على معظم الفوائد الاجتماعية المخصصة للمواطنين الكنديين والتقدم على الجنسية بعد 3 سنوات من الإقامة الفعلية والحصول على جواز سفر كندي والذي يتيح له الدخول بدون تأشيرة إلى عشرات البلدان المتقدمة الأوروبية والآسيوية والأمريكية.
يحتل اقتصاد كندا من حيث الحجم المرتبة الحادية عشرة عالميًا حيث يبلغ الناتج الإجمالي المحلي 1.592 ترليون دولار
دافع إنساني أم قومي
لا تعد حالة اللجوء أو الهجرة لكندا وليدة البارحة ولا هي أمرًا طارئًا على الحكومة والبلاد، فكندا بلد مستقبل للمهاجرين منذ زمن، يقصدها الناس من جميع أنحاء العالم منذ عقود طويلة لأسباب اقتصادية حيث تستقبل كل سنة وسطيًا حوالي 300 ألف مهاجر وعادة ما تستقبل المهاجرين بدوافع اقتصادية والهاربين من الحروب.
حيث يرى 80% من الكنديين أن المهاجرين يشكلون إثراءًا للبلاد ويرى السياسيون أنه يجب الحفاظ على نفس الوتيرة في استقبال المهاجرين والرفع من أعدادهم، أضف أن البلاد تتمتع بالتعددية الثقافية التي تعد جزءًا من السياسة المنتهجة للحكومة ففي أكتوبر من العام 2015 ذكر رئيس الوزراء ترودو أن كندا ستكون ربما أول دولة في العالم ما بعد القومية وهي بلد لا يتوفر على هوية. يشببها بعض الخبراء بـ”القرية العالمية” وهو البلد الوحيد الذي يعرف كيف يعيش بلا هوية يمارس المرونة الصحية ويتقبل التغيير كما أن التنوع يعزز الرفاهية كما يرى تشارلز فوران كاتب ومدير معهد المواطنة الكندية.
    تستقبل كندا  كل سنة وسطيًا حوالي 300 ألف مهاجر
فكندا تعد ثاني أكبر مساحة في العالم بينما لا يتجاوز عدد سكانها 36 مليون نسمة فقط يعد خمسهم من المهاجرين وتحتل المرتبة الثامنة من بين أكثر الدول استقبالا للمهاجرين في العالم، وتعد معدلات النمو السكاني منخفضة جدًا حيث يصل معدل الولادات إلى 1.6 طفل لكل امرأة كما أنها تعاني من نقص في العمالة، لذا فإن استقبال الحكومة للمهاجرين واللاجئين يعد من بوابة الخوف من انحسار عدد السكان واستئثار الولايات المتحدة على موارد كندا من جانب آخر.

سياسة الانفتاح بدت جلية من خلال استقبال اللاجئين السوريين والحفاوة التي يلقاها اللاجئين فأثناء وصول أول فوج من اللاجئين السوريين في العام 2015 إلى مطار تورنت……المزيد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

You may also like...

error: Content is protected !!