ylliX - Online Advertising Network
البرلمان الأوروبي

قرار هام و تعديلات قوانين اللجوء، بحيث تصبح الأقارب هي المختصة بإجراءات لجوئه وليس دولة البصمة ✅

أوتاوا - كندا بالعربي /

وكالات  صوت كندا/قررالاتحاد الأوروبي اجراء تعديلات قوانين اللجوء، بحيث تصبح الدولة التي يعيش بها أقارب طالب اللجوء هي المختصة بإجراءات لجوئه وليس أول دولة وصل إليها وحسب صوت ألمانيا اعلنت بعض الدول الاوروبية قلقها من هذه التعديلات حيث أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها من الاضطرار لاستقبال المزيد من اللاجئين في ألمانيا بسبب قواعد لجوء جديدة يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تطبيقها. وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة اليوم

استناداً إلى مذكرة لوزارة الداخلية، أن تلك القواعد الجديدة تتعلق بتعديلات لالبرلمان الأوروبي عبر مبادرات تشريعية للمفوضية الأوروبية، تهدف إلى إصلاح قواعد “دبلن”. ووفقا لتلك التعديلات، فإن أول دولة يصل إليها اللاجئ في الاتحاد الأوروبي، لن تكون بعد الآن هي المختصة على نحو تلقائي بإجراءات لجوئه، بل ستكون- تحت ظروف معينة- الدولة التي يعيش فيها أقارب لطالب اللجوء.
وجاء في المذكرة أن ألمانيا ستضطر نتيجة ذلك لاستقبال عدد كبير من اللاجئين، وأوضحت المذكرة أن وضع حدود قصوى لاستقبال اللاجئين، لن يكون إجراء مجدياً في هذه الحالة. وبحسب المجلة، فإن القلق يساور الخبراء على وجه الخصوص من أن “الادعاء المحض بوجود صلات عائلية” في دولة ما سيكون كافياً لاستقبال لاجئين جدد، بحسب مقترحات البرلمان الأوروبي.وقال وكيل وزارة الداخلية الألمانية، أوله شرودر: “عندما يصبح كل فرد من أكثر من 1,4 مليون فرد تقدم بطلب لجوء في ألمانيا منذ عام 2015 شخصاً ذا صلة قرابة بطالب لجوء جديد قادم إلى الاتحاد الأوروبي، فإننا نتحدث عن أعداد بتقديرات مختلفة تماماً عن تقديرات استقدام أسر اللاجئين”.وكان البرلمان الأوروبي مهد الطريق لمقترحات إصلاح ما يعرف بـ”قواعد دبلن” وشروط أخرى لاستقبال اللاجئين في الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ويتعين الآن أن يوافق المجلس الأوروبي على هذه المقترحات لتصبح سارية المفعول.

ومن المفارقات، أن نوابا في البرلمان الأوروبي من “التحالف المسيحي”، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، و”الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الألماني أيدوا تلك المقترحات، بحسب تقرير المجلة. إلا أن خبراء في الشؤون الداخلية بالتحالف المسيحي في ألمانيا حذروا من مغبة هذه التعديلات على ألمانيا. وكتب السياسيان المنتميان للتحالف المسيحي شتيفان ماير وشتيفان هاربارت في خطاب لرئيس الكتلة المحافظة في البرلمان الأوروبي والمنتمي أيضا للتحالف المسيحي، مانفرد فيبر، إن عواقب التعديلات المنشودة لم يتم تقييمها على نحو كاف بالنسبة لألمانيا. وأضاف السياسيان في الخطاب: “المفاوضات بشأن نظام لجوء أوروبي مشترك، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تؤدي إلى استمرار تدهور توزيع الأعباء غير المتكافئ بالفعل”…..المزيد
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

هذه الخبر سبق نشره في موقع صوت كندا امس ويعاد نشره اليوم بناء علي طلب القراء

ضع ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

للحصول على دعم من الشركة الراعية اضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: