<

تحديات كبرى تهدد لاجئي العالم في 2017

أزمة اللاجئين
أزمة اللاجئين

إوتاوا –  صوت كندا/كتب- سمير عبد اللطيف/ مصير مجهول يواجهه النازحون من الحروب في سوريا والعراق واليمن، والفارون من الحروب الأهلية والاضطهاد والمجاعات وسوء أحوال المعيشة في جنوب السودان والصومال، بعد تصاعد وتيرة الإجراءات التي بدأت بعض الدول الأوروبية في الإعلان عن تنفيذها، لتقييد حجم الهجرة القادمة من دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية، فضلاً عن نشوب خلافات بين بعض الدول المستقبلة للاجئين ودول الاتحاد الأوروبي، وإصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم لقانون الهجرة.

ترصد بوابة “العين” الإخبارية، 4 تحديات تهدد مستقبل اللاجئين والنازحين من الدول المتضررة خلال عام 2017.
عاصفة قانون الهجرة بأمريكا

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

سلسلة من القرارات بشأن قانون الهجرة واللجوء ومنح التأشيرات، أصدرها الرئيس الأمريكي ترامب عقب توليه منصب الرئيس بشكل رسمي في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتركز قرارات ترامب على منع المهاجرين القادمين من الدول العربية والإسلامية التي تمر بأحداث سياسية وحروب أهلية حالياً.

وخلال يومي 24-25 يناير/ كانون الثاني الماضي، أوقف الرئيس الأمريكي برنامج الإعفاء من التأشيرات، وبناءً على هذا القرار يصبح إجراء الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية، مفروضاً على جميع المهاجرين والزائرين بما فيهم المعفيين سابقاً من التأشيرة.

وفي الوقت نفسه، علق قرار قبول دخول اللاجئين لأمريكا لمدة تصل 4 أشهر، مع استمرار تعليق استقبال اللاجئين من سوريا لأجل غير مسمى، ليستثني من هذا القانون السوريين المسيحين النازحون في الحرب السورية، فضلاً أن دراسة طلبات اللجوء ومنح التأشيرات متوقف على سبب التقديم وعلى رأسهم الاضطهاد الديني.

ملاحقة 12 مليون مهاجر غير شرعي، يزيد من كارثية الأمر على المهاجرين الفارين لأمريكا خلال الـ5 سنوات الماضية، وبررت الإدارة الأمريكية الوضع بضرورة الحفاظ على الحدود والأمن الداخلي للبلاد، ليصدق ترامب على مرسوم وضع قيود دخول مواطنين 7 دول “سوريا، والعراق، وإيران، والصومال، والسودان، واليمن، وليبيا”، وإغلاق الحدود أمام جميع رعايا الدول الـ7، فضلاً عن وضع تدابير ضد مدن الملجأ والتي تستقبل وتؤوي مهاجرين غير شرعيين.

وخلال الشهر الماضي، تعالت الأصوات من داخل وخارج أمريكا الرافضة لهذا المرسوم، ليضع ترامب بعض التعديلات على المرسوم، في يوم 6 مارس/آذار الجاري، ليقر بحذف العراق من قائمة الدول الممنوع رعاياها من دخول أمريكا، ويسمح لحاملي التأشيرات السارية وأصحاب تراخيص الإقامة من الدول الـ 6 بالدخول.
أوروبا.. تشديد الإجراءات

وفي 7 مارس/ آذار الجاري، أقرت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي بأن الدول الأعضاء بالاتحاد غير ملزمة بإصدار تأشيرات دخول الأفراد الذين يواجهون معاملة غير آدمية أو مخاطر حرب أو اضطهاد، ليواجه جميع اللاجئين العالقين أزمة في دخول أوروبا، خاصة أن الدوافع الإنسانية لم تعد مبرراً لاستقبال هؤلاء النازحين.

وجاء الحكم بعد تقدير أولي لأعداد المهاجرين في الفترة من 2014- 2016، بحوالي 1.6 مليون لاجئ، وفي الوقت نفسه، تتخذ عدد من الدول الأوروبية إجراءات منفصلة للحد من دخول المهاجرين لأراضيها.

وفي نهاية فبراير/ شباط الماضي، أعلن يانوس لازار، وزير الدولة المجري، أن بلاده ستتخذ إجراءات لمنع دخول 30 ألف لاجئ متوقع دخولهم للمجر خلال عام 2017، موضحاً أن محاولات كل من ألمانيا والسويد لإعادتهم إلى بلاده لن تنجح، وأن جميع المهاجرين دخل لأوروبا عبر اليونان.

وفي الإطار نفسه، تم بناء سياج جديد من الأسلاك الشائكة على حدود المجر مع صربيا، مع إضافة قوات للشرطة والجيش قدرت بحوالي 10 آلاف جندي للتعامل مع العناصر القادمة، حيث يتواجد 580 لاجئاً حالياً بالمجر، بالإضافة لاعتقال الأسر والشباب طالبي اللجوء في المخيمات الحدودية المغلقة.

وفي إسبانيا، أبدت عدة منظمات حقوقية اعتراضها على قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين، ليشارك ما يقرب من نصف مليون شخص في مسيرات مناهضة للحد من الهجرة، واستقبال النازحين، مطالبين بوجود حياة مناسبة وتوفير الحكومة الإسبانية احتياجات اللاجئين، خاصة أن لاقى نحو 5 آلاف شخص حتفه بمياه البحر المتوسط أثناء محاولة الوصول لأوروبا في 2016.

واستقبلت ألمانيا خلال العام الماضي، أكثر من 8 آلاف لاجئ قاصر، لترتفع تكاليف اللاجئين لأكثر من 20 مليار يورو، لتواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقادات عديدة وضغوط لاتخاذ موقف بشأن ملف اللاجئين، لتحض ميركل دول المغرب العربي على ضرورة تكثيف الرقابة على الحدود.

وتبينت ألمانيا مشروع قانون لتشديد الرقابة على طالبي اللجوء، وتسهيل طرد المهاجرين، بعد النظر في الملف الأمني وتصنيفهم في مدة من 4- 10 أيام قبل الترحيل، لترفض الشهر الماضي 700 ألف مهاجر، بعد فحص هواتفهم ووضع سوار إلكتروني لمراقبة التحركات.

كما اتفقت فرنسا مع ألمانيا حول إجراءات الرقابة، بالضغط على الاتحاد الأوروبي، لتخفيف أسس حقوق الإنسان التي يتم الاستناد إليها في تنقية طالبات اللجوء.
برلين وأنقرة.. أزمة واشتباك

وفي ظل تصاعد وتيرة الخلاف بين أنقرة وبرلين، خاصة مع استمرار الحرب الكلامية والتلاسن بين ميركل وأردوغان، عقب إلغاء ألمانيا 4 تجمعات سياسية مؤيدة للرئيس التركي هناك، واتهام أردوغان التصرف بالنازية، في الوقت الذي رفضت فيه ألمانيا هذا التصريح متهمة تركيا بتقييد حرية الصحافة واستخدام القمع ضد المعارضة، مع اقتراب موعد الاستفتاء التركي على صلاحيات الرئيس، أبريل/نيسان المقبل…..المزيد 

 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: