بهذه الخطوات وحل هذه المشكلة الفنية – منتخب سوريا سيتأهل لنهائي كأس العالم

فرحة منتخب سوريا
رياضة –  صوت كندا/بعد سبع سنوات يتوحد السوريون بهذا الشكل. وجلس سوريون في مقاه يشجعون منتخب بلدهم في مباراته أمام إيران رافعين أعلام المعارضة والنظام. ويرى متابعون أن فرصة سوريا سانحة للصعود لكأس العالم بروسيا لأول مرة.

في الوقت المحتسب بدلا من الضائع سجل النجم عمر السومة (28 عاماً) هدفا لمنتخب بلاده سوريا ليتعادل مع إيران 2-2 على ملعب آزادي بإيران؛ مساء الثلاثاء (5 أكتوبر/ تشرين الأول) ويحقق الفريق “إنجازا” غير مسبوق في تاريخه، حيث صعد إلى الملحق الأسيوي، الخاص بكأس العالم بروسيا 2018، ليواجه منتخب أستراليا في المباراة الأولى 5 أكتوبر/ تشرين الأول، وبعدها بخمسة أيام تقام مباراة العودة، وفي حالة فوزه سيقابل أحد فرق الكونكاكاف، وربما يكون فريق الولايات المتحدة.
عبر أراس رشيد، مدرب كرة القدم، المقيم بكولونيا، عن فرحته بفريق بلاده، لكنه في الوقت نفسه لا يعتبر أن ما تحقق إنجازا وإنما “شيئا عادياً” ويقول “بالنسبة لمستوى الفريق كان من الطبيعي أن يتأهل على الأقل لكأس العالم، غير أن إيران لعبت وكأنها تخوض المباراة النهائية بكأس العالم.”

كان رشيد يتوقع أن يتأهل منتخب سوريا بشكل مباشر إلى مونديال روسيا، خصوصا بعد عودة اللاعبين فراس الخطيب وعمر السومة. كما كان يتمنى رؤية محمود داوود لاعب دورتموند، وإياد عثمان لاعب دينامو درسدن الألماني مع منتخب بلدهما أيضا.

أراس رشيد يدرب فريق “أرمينيا 09” للاجئين لكرة القدم بمدينة كولونيا ويعتقد إن منتخب سوريا سيصعد لمونديال روسيا.

و أراس رشيد، هو سوري يعيش في ألمانيا منذ ثلاث سنوات، ويعمل مدربا لفريق للاجئين الشباب في كولونيا اسمه “أرمينيا 09”. ويعتقد المدرب السوري أن السبب في تألق فريق بلاده في تصفيات كأس العالم هذه المرة هو في المقام الأول رغبة اللاعبين السوريين في إسعاد الشعب، الذي “عاش الظلم والحرب خلال السنوات السبع الأخيرة.”

منتخب سوريا أم “منتخب بشار”؟

ورغم احتفال معظم السوريين، على مختلف انتماءاتهم السياسية، ببلوغ الفريق الملحق الآسيوي، هناك من يرفضون هذا الفريق معتبرين أنه يمثل النظام السوري، وعلى رأسه بشار الأسد. وتقول وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب): “للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع في سوريا نجحت كرة القدم مؤقتا في توحيد السوريين المقيمين في مناطق سيطرة القوات الحكومية أو في مناطق تواجد الفصائل المعارضة أو الجهادية.”

وداخل إحدى مزارع الغوطة الشرقية لدمشق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، تابع شبان عاشقون لكرة القدم مباراة إيران/سويا. وقال أبو بدر (30 عاما) “كنا نتمنى أن يفوز المنتخب بالتأكيد حتى لو أن هناك معارضة ونظام، لكنه فريق يمثل كل سوريا ونأمل أن يفوز في الملحق ليتأهل إلى كأس العالم”.

الشاب هشام صفايا (28 عاما) هو مؤيد للمعارضة، لكن المنتخب بالنسبة له “يعبر عن سوريا كلها رغم المشاكل الحاصلة”، ويوضح هشام “رغم المشاكل فإن تأهل المنتخب السوري سيعد مسألة كبيرة جداً ويظهر للعالم أننا لسنا شعباً إرهابياً”.

وهناك من يدعو إلى فصل الرياضة عن السياسة مثل الشاب عمر حاج حمدان (21 عاما) المقيم في مدينة بنش في محافظة إدلب، التي تسيطر على معظمها فصائل مسلحة. وأكد عمر “من يقول إنه لا يشجع المنتخب لأنه تابع لبشار فهذا ليس بكلام.” وأضاف “المنتخب يلعب تحت اسم سوريا وليس بشار.”

وعلى العكس منه يقول أحمد عنداني (23 عاما)، الذي لم يتابع المباراة “المنتخب يمثل نظامه، والعلم الذي رفع على صدورهم يعبر عن النظام وكان مرفوعاً في أيام المعارك”، مضيفا لفرانس برس “نحن ضد هذا المنتخب”.

المدرب فجر إبراهيم واللاعب أسامة عمري يرتديان تي تيشرت عليه صورة الأسد (أرشيف). وبسبب الأسد يرفض سوريون تشجيع منتخب بلدهم.

أما المدرب أراس رشيد فيرى أنه يجب عدم خلط السياسة بالرياضة “لأنه في هذه الحالة اعتقد أن الرياضة لن تنجح”. ورشيد متفائل بأن صعود منتخب سوريا إلى مونديال روسيا “خطوة لنتوحد”، وخصوصا بعدما رأى بنفسه سوريين في مقاه في العالم يشاهدون مباراة إيران ويرفعون “العلمين”.

“سوريا ستصعد لروسيا”

لكن قبل ذلك لابد من الصعود لمونديال روسيا أولا. ويعتقد المدرب السوري أن حظوظ منتخب بلاده كبيرة، فمنتخب أستراليا لم يعد بالقوة التي كان عليها قبل عشر أو خمس سنوات “وظهر في التصفيات الحالية أنه ليس من الفرق القوية أو المرعبة”، حسب تعبيره.

ويؤكد رشيد على أهمية مباراة الذهاب، التي تقام على “أرض منتخب سوريا”، الذي لم يخض مباراة على أرضه منذ المباراة الودية مع العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2010. وأرض منتخب سوريا تبعد الآن 7 آلاف كيلومتر عن سوريا نفسها، حيث خاض الفريق كافة مبارياته “على أرضه” البديلة في ماليزيا. ويرى رشيد أن فوز سوريا بتلك المباراة “يعني تأهلنا بنسبة 70 في المائة.”

ويتوقع المدرب السوري بكولونيا أن تكون المباراة الأولى مع أستراليا مباراة تكتيكية، الكلمة فيها للمدرب. ويقول إنه لاحظ وجود مشكلة في خط وسط سوريا، وتحديدا في صانع الألعاب في مباراة إيران “لكن بدخول مارديك مارديكيان ويوسف قلفا بآخر ربع ساعة ساد الفريق (السوري) كثيرا”. ويدعو رشيد مدرب منتخب سوريا ليبدأ المباراة بصانع ألعاب مع مارديك ويوسف ويقول “أتوقع فوز سوريا 1-صفر أو 2-1.. وعمر السومة سيكون رجل المباراة.”

….المزيد
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا
DW

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في كندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل بكندا ///////صفحة كندا الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

loading...

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *